رجل برؤية طموحة
المؤسس عصام خيري قباني، الرجل الذي جمع بين شغفه بالإبحار ورؤيته الفريدة في عالم الأعمال، خاض العديد من الرحلات البحرية المغامِرة حول محيطات العالم، التي لم تترك أثرها على حياته الشخصية فحسب، بل انعكست بعمق على نهجه في العمل وفلسفته.
حمل السيد عصام خيري قباني روح المغامرة والصمود من عالم الإبحار إلى عالم الأعمال؛ وبإصراره وثباته، قاد الشركة عبر تغيرات السوق المتنوعة والمتجددة، ليؤسس ما أصبح اليوم مجموعة عصام خيري قباني، إحدى أبرز الشركات العائلية في المملكة العربية السعودية، وإسم رائد في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا.
المسيرة العلمية والعملية
سبقت رحلة السيد عصام خيري قباني في عالم ريادة الأعمال مسيرة علمية مميزة، حيث حصل على درجتي البكالوريوس والماجستير في الاقتصاد والدراسات الدولية من جامعات رائدة في الولايات المتحدة الأمريكية. بدأ مساره المهني في وزارة البترول والثروة المعدنية، حيث شغل منصب كبير الخبراء الاقتصاديين في جنيف عقب تأسيس منظمة أوبك عام 1960.
تأسيس مجموعة عصام خيري قباني
في عام 1968، اتخذ السيد عصام خيري قباني قرار جريئ بالدخول إلى عالم الأعمال بالشراكة مع شقيقه السيد/ سهل القباني، فأسسا معاً أول مصنع في المملكة العربية السعودية لإنتاج أنابيب الـ PVC. وعلى الرغم من التحديات الأولى، فإن عزيمته ونهجه الابتكاري أسهما في تأسيس الشركة الوطنية للتسويق (NAMAT)، التي لعبت دور محوري في تطوير أعمال المصنع ومهدت الطريق لتوسع مجموعة عصام خيري قباني لاحقاً.
من مصنع الى مجموعة شركات
على مدى خمسة عقود، قادت رؤية السيد عصام خيري قباني مسيرة التحول من مصنع متواضع إلى مجموعة متكاملة تضم أكثر من 40 شركة تنشط في قطاع البناء والتشييد والأغذية وغيرها . ومع هذه الرؤية، امتد حضور المجموعة من المملكة العربية السعودية إلى أسواق إقليمية وعالمية أخرى.